غير مصنف قصص وعبر

ﺟﺴﻢ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺸﻮﻓﻪ !!! قصة رائعة

ﺟﻠﺲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺍﻥ.ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ …ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺷﺎﺏ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﺪﻳﺜﻮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺟﻠﺴﻮﺍ

ﺑﺎﻟﻜﺮﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﻴﻦ ﻟﻪ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺑﺮﻣﻮﺩﺓ
ﻗﺼﻴﺮ ﻭﺑﻠﻮﺯﺓ ﺑﺤﻤﺎﻻﺕ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﻭﺻﺪﺭﻫﺎ .
ﺛﻢ ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﺑﻜﻮﻉ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬﻩ ﻭﺍﺿﻌﺎ ﺫﻗﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻀﺔ ﻳﺪﻩ
ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻪ ﻟﻪ ﻭﻧﻈﺮﺓ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﺜﺒﺘﻪ
ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﻟﻘﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﻪ .
ﻭﺑﺼﻮﺭﻩ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻪ ﻭﺛﺎﺭ ﻏﻀﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﺣﺘﺮﻡ
ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻧﺖ ﺭﺍﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻴﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻪ ﺩﻩ ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﻘﻌﺪ ﻋﺪﻝ ﻭﺗﺰﻳﺢ ﻭﺟﻬﻚ
ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺰﻭﺝ ﺍﻟﻐﺎﺿﺐ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻘﻮﻟﻚ
ﺍﺣﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ ﺇﻧﺖ ﻭﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﺨﻠﻲ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﺗﻠﺒﺲ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﻩ ﺇﻧﺖ ﺣﺮ ﻳﺎ ﺭﺏ
ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻼﺑﺲ ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺃﻧﺖ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻜﻦ ﻫﻘﻮﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﻠﺒﺴﻬﺎ ﻛﺪﻩ
ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻧﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﺩﻳﻨﺎ ﺑﻨﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻋﻼﻥ ﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ .. ؟!
ﺑﺺ ﻳﺎ اﺑﻨﻲ : ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﻣﺮﺁﺗﻚ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺸﻮﻓﻪ ،
ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺃﻧﺖ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﺗﺸﻮﻓﻪ !!!
ﻭاﻥ ﻛﻨﺖ ﺯﻋﻼﻥ اﻧﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﺭاﺳﻲ شويّة : ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ؟!
ﻧﻈﺮﻱ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰَ ﺃﺷﻮﻑ ﻛﻮﻳﺲ !!!
ﻭﻫﻨﺎ : ﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﺍﻟﺰﻭﺝ بنِصْفِ كَلِمَة ، ﻭﺃﻟﺠﻤﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻤﻪ ﻭﺍﺣﻤﺮ ﻭﺟﻪُ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﺧﺎﺻﺔً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ « يسْلَم فُمَّك يَا حَاجّ » … إﻋﺠﺎﺑﺎً بِهَذَا اﻟﺪﺭﺱ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﻟﻠﺰﻭﺝ ﺍﻟﺸﺎﺏّ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻳﻐﺎﺩﺭﺍ هَذِهِ الْعَرَبَة !!!
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘـﺎﺀ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘّـﻌـﺮّﻱ ﺧﻮﻓـﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﺰﺍﺋـﺪ !!!
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ نَخَافُ مِنَ الْبَرْد ؛ وَلاَ مِن عَذَابِ اللهِ وَهُوَ أَشَدّ .. ؟!
أَلَمْ نَنْظُرْ إِلَى الطَّبِيعَةِ وَالشَّجَر ، وَنَأْخُذَ الدُّرُوسَ وَالْعِبَر .. ؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻌﺮﻯ الشّجَرَةُ ﻣﻦ ﻭﺭﻗﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ النَّاس : يَكُونُ مَصِيرُهَا الْقَطْعَ وَتُصْبِحُ ﺣﻄﺐَ اﻟﻨﺎﺭ
ﻛﺬﻟﻚ الْمَرْأَةُ ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺮّﺕْ : يَكُونُ مَصِيرُهَا حَطَبَ جَهَنَّم !!!
اللهُمَّ اهدِ الْكَاسِيَاتِ الْعَارِيَات ؛ إِنّهُنَّ أَضْلَلنَ كَثِيرَاً مِنَ النّاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *