عالم المرأة

علاج تليف الرحم

خلق الله الأنثى ، وخلق لديها غريزة الأمومة ، تلك الغريزة التي أراد الله بها أن يمنحها نوعا من الدفء والحنان ، تشعر به كلما ضمت طفلها إلى حضنها ، فالأطفال هم زينة الحياة الدنيا ، وهم أمل المستقبل ، وحلاوة ما بعد المستقبل ، ومن أكثر المشاكل التي تواجه الأنثى ، خاصة بعد فترة الزواج ، هي مشكلة تليف الرحم ، وربما تخلق الأنثى بهذه المشكلة ، ولكن ما هو الحل لها ، وكيف يمكن التخلص منها ، وهل من سبيل للإنجاب في ظل وجود مشاكل في منشأ الحمل وهو الرحم؟ هذه التساؤلات وغيرها سنجيب عنها من خلال هذا المقال .
فالحياة لا بد أن تستمر رغم وجود الخلافات التي تؤدي إلى مشكلة حقيقية تواجهها المرأة في هذا الزمان ، ومشكلة تليف الرحم ليست بالمشكلة السهلة ، فهي تؤثر  على الانجاب بشكل أو بأخر ، وتجعل المرأة تشعر بالعجز ، وفي ذلك أمر لا يمكن احتماله ، خاصة في ظل وجود مشكلات أخرى تواكب هذه المشكلة ، وترتبط أي مشكلة تتعلق بالرحم ، بالإنجاب بشكل أو بأخر ، ولعل السبب في ذلك راجع إلى أن بيت الإنجاب يعاني من مشكلة حقيقية ، وجب التنويه إليها ، ومعالجتها على الفور إن أمكن ، والسبيل إلى ذلك إما من خلال الطبيب المعالج ، أو من خلال الأدوية والمعطيات التي من الممكن أن تساهم بشكل أساسي في السيطرة على هذه المشكلة ، وحلها بما يتوافق مع طبيعة الجسم البشري . والرحم كما هو معروف لدى الأغلبية ، هو عبارة عن عضو تناسلي ، موجود في جسم المرأة فقط ، يحمل الجنين ، ويمده بالطعام والشراب طوال فترة الحمل ، وفي فترات ما قبل الحمل ، فهو ينظف الجسم من الدم الفاسد ، وينزله على هيئة دم حيض فاسد .

أعراض تليف الرحم.
ومن أهم الأعراض التي تشعر بها المرأة ، هي أوجاع متفرقة في الجسم ، وفي أسفل البطن ، مع القيء المستمر ، ونزيف في مراحل مختلفة ، بالإضافة إلى ألام في المفاصل ، والأعضاء السفلية .

علاج تليف الرحم,

وكما أسلفنا ، فإنه من الممكن التخلص من تليف الرحم ، إن كانت الأورام التي سيطرت عليه حميدة ، عن طريق كي الخلايا المتورمة ، أو العلاج الكيميائي الذي يقضي عليها بشكل كبير ، وهناك طريقة يلجأ اليها الطب  الحديث ، وهي استئصال الرحم من الأساس ، إن كان هذا التليف خبيثاً ، ولا أمل من شفائه على الاطلاق ،وفي كل الأحوال ، فإنه مرض كغيره من الأمراض ، ومن الممكن أن يشفى أو لا ، وهذا قدر من الله سبحانه وتعالى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *