غير مصنف قصص وعبر

طريقة عحيبة وغريبة يبتكرها الصينيون حتى يصلوا الفجر فى وقته !

قرأت قصة عجيبة قالها أحد الشيوخ المبعوثين للخارج كداعية أسلامى حتى يتم نشر الدين الأسلامى فى تلك الدول التى تأخذ التماثيل الهة لها مثل البوذية وعندما قرأتها أصابنى نوع من الذهول والعجب وفى نفس

الوقت الفخر بهؤلاء القوم الحديثى العهد بالدين الأسلامى وكيف وبلغ الدين فى قلوبهم ووجدانهم وماذا فعلوا لكى يتخطوا حواجز منيعة حتى يصلوا فى أوقات الصلاة وكانت عقبتهم صلاة الفجر فقرأء ماذا فعلوا حتى يصلوا الفجر فى موعده تماماًجلس الداعية أمام الشيخ يحكى له تجربته الدعوية أسلم عدد لا بأس به من الصينيين وصرنا نعلمهم أركان الإسلام وندرسهم واجباته وفروضه وبدأوا بالفعل فى أداء الصلوات فى أوقاتها بعيدا عن قادتهم وكبرائهم ولم تكن المشكلة فى صلاة الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء ولكن واجهتهم المشكلة فى صلاة الفجر فعندما علم قادتهم بتجمعهم فى خيمة واحدة ليتناوبوا السهر لكى لا تفوتهم صلاة الفجر ففرقوهم بين الخيام فأخذ كل منهم ساعته المنبهة معه فلما علموا قادتهم بالساعات فصادروها منهم أيضا وكلما وجدوا طريقة للاستيقاظ قبيل الفجر لأداء الصلاة فى وقتها فحاربهم هؤلاء القادة وسدوا عليهم المنافذ والأبواب وفجأة توصلوا لطريقة غريبة ومبتكرة للاستيقاظ !!! لقد قرر كل واحد من هؤلاء شرب كميات كبيرة من الماء قبل النوم لكى يستيقظ للذهاب للخلاء فى الليل ومن ثم ينظر إلى ساعته ويعلم كم بقى من الزمن لصلاة الفجر فإن قارب الوقت انتظر وصلى وإلا شرب كمية أخرى من الماء وبذلك استطاع كل منهم أن يؤدى صلاة الفجر فى وقتها وعندها نظر الداعية إلى وجه الشيخ فإذا عيناه تذرفان فهؤلاء هم حديثوا عهد بالإسلام فبلغ حبه فى قلوبهم هذه الدرجة العالية فأين نحن من هؤلاء بل وللأسف الشديد منا من لا يصلى الفجر بل وقد يسمع الأذان من المسجد القريب من بيته ولا يجيب بغير عذر والآن يوجد فى الصين ما يفوق المسلمين فى دول الخليج العربى مجتمعة ويأتى الدين الاسلامى فى الصين فى المركز الثانى بعد البوذية إلا أن المسلمين لا زالوا يعانون من إضطهاد حكومتهم لهم لأن حكومتهم تحارب الدين الإسلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *