حكم وامثال

قصة المثل عادة حليمة الي عادتها القديمة

من هي حليمة وما هي قصة المثل الذي اخذ اسمها ويذكرها اغلب الناس.
نعم ان هناك الكثير من القصص التي قالها الناس لهذه القصة ونذكر لكم بعضاً منها وهي الاكثر احتمال للقصة الحقيقية.

قصة المثل الشعبي
عادة حليمه الي عادتها القديمه
حليمة‬‬ هي زوجة “حاتم الطائي” الذي اشتهر بالكرم.
كما اشتهرت هي بالبخل‬‬ …!!! كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ واخذت الملعقة ترتجف في يدها‬‬ . فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:‬‬ ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ‬‬ زاد الله بعمرها يوم.
فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ.
حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء‬‬.
وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها‬‬.
فجزعت حتى تمنت الموت‬‬ … واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ … حتى ينقص عمرها وتموت‬‬
فقال الناس‬‬ عادت حليمة الى عادتها القديمه..
 ومن إحدى القصص ايضا التي صادفت حاتم الطائي.
سأل رجل حاتم الطائي، وهو مضرب أمثال العرب في الكرم، فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟ قال: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة أرؤس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من لحمه ، وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته.

فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره
فقلت له : لم فعلت ذلك؟
فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به ، إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة!
قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟
قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم
فقيل: إذاً أنت أكرم منه
فقال: بل هو أكرم، لأنه جاء بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.
إذا إن كان حاتم بهذ الكرم والجود فلا بد يختار له من تليق بالفارس العربي بمن هي بمستواه..
إذا المتعارف عليه في بلاد مصر مثلا ان المثل يقال بهذه الطريقة:
عادت ريما لعادتها القديمة..
  القصة السابقة هي القصة الأكثر شُهرة,لكن كما ذكرنا، فقد كان لشخصية حليمة عدة تأويلات حسب اختلاف المكان والزمان,

فأما في بلاد الشام، فقد كانت حليمة تُمثِّل طفلة صغيرة لم تبلغ بعد وكانت من عادتها أنها تُبلل الفراش. وبعدما كبرت وبرز جمالها ظن الجميع أنها تركت تلك العادة السيئة.
فأحبها أحد الشباب من ذوي الجمال والحسب والنسب، وبعد ترتيب مراسم الزفاف، تأخرت حليمة بالخروج من منزلها لحضور موكب العرس. فتخوَّف أهل العريس أنها لم تعد ترغب بالزواج منهم، لكن الناس تهامسوا فيما بينهم: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، مشيرين إلى أنها بللت فراشها وخافت من الخروج كي لا يُفتضح أمرها.

اما في الخليج العربي, 
 كانت هناك حليمة ترمز لامرأة عجوز ترعى الغنم كانت تأخذ أغنامها كل صباح وتصعد تلة ثم تصرخ بأعلى صوتها في الصباح الباكر كالمجنونة ليسمعها ساكنو الوادي.
وداومت على هذا الحال مدة شهرين كاملين مزعجةً سكان الوادي. لكنها في يومٍ تعبت من الصراخ وتوقفت مدة يومين فظن الجميع أنها تركت تلك العادة وفرحوا كثيرًا.
لكنها بعد يومين عادت للصراخ بعدما استمدت عافيتها مجددًا. وقال فيها ساكنوا الوادي: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *