حكم وامثال

قصة المثل من راقب الناس مات هما

قال الشاعر سلم الخاسر في أحد بيوت الشعر التي نثرها : من راقب الناس مات هما و فاز باللـذة الجســور
وقد قصد الشاعر في معنى كلمة “راقب” أي راعى ، فقد جاء في الآية الكريمة هذا المعنى كما في الآية التالية : قال تعالى عن المشركين “… وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ” حيث تعني كلمة لا يرقبون : لا يراعون فيكم قرابة و لا عهداً
قصد الشاعر في بيته هذا أن من يراعي الناس في أفعاله فإنه سيقضي على نفسه ويموت من الهم لأنه لن ينجز أي شيء ، فكل عمل أراد أن يعمله تركه لأن الناس ستقول عنه كذا و كذا،فلا يتجرؤ على أن يقدم على أي شيء
أما قول الخاسر : “و فاز باللذة الجسور” فكان يعني فيه الشخص المقدام الذي يفعل كل شيء يراه مناسبا دون أن يفكر بالإلتفات إلى انتقادات الناس وآرائهم بهذا يمكننا أن نقول بأن الشاعر قصد بذلك أن إرضاء الناس غاية لا تدرك ولن تدرك ، فليفعل كل واحد منا أي شيء يراه مناسباً شريطة أن يكون ذلك في حدود رضا الله تعالى ، ودون أن يلتفت إلى أي أحد كما أن هذا المثل يضرب عند الإشارة إلى الحسود وما يعانيه من ضيق وهم من رؤية الناس وما فيهم من نعمة فيغتاظ من ذلك إلى أن يعتل قلبه.

من راقب الناس مات هما هل هو حديث شريف,من راقب الناس مات هما مزخرفه,من راقب الناس مات هما بالصور,من راقب الناس مات هما ومن راقبني مات عشقا,خلفيات من راقب الناس مات هما,من راقب الناس مات هما تويتر,من راقب الناس مات هما بالانجليزي ,من راقب الناس مات هما ومن لم يراقبهم مات ضجرا,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *