الرسل والانبياء غير مصنف

بماذا فضل الله تعالى بني إسرائيل ..

قد فضل الله تعالى بني إسرائيل وقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم :
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [ 2 47 – 122 ]) سورة البقرة .

 فهذا لا يعني أن الله تعالى فضلهم عن أمة محمّد ، ولكن الله تعالى فضلهم في الزمن الذي كانوا يعيشون فيه ، وإن أمة محمد هي خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وفي زمنهم قد فضلهم الله تعالى على الكثير من الأمم ، فقد خرج فيهم النبي موسى الذي أخرجهم من ذل الفراعنة على يد ملكهم الطاغية فرعون والذين كانوا عبيد عنده ، وأتى موسى وقد أخرجهم من هذا الإستعباد وقد فضلهم الله تعالى على العالمين ، ولكنهم تكبّروا وجحدوا بما أتى موسى وكذبوه وحاربوه ، وقد أنزل الله فيهم الكثير من الأنبياء الذين قتلوهم وسفكوا دمائهم وهم القوم المعروف عند المسلمين بأنهم قاتلين الأنبياء ، فبعد كل هذه الأمور وبعد كل هذ التفضيل قد كرهم الله ونعلهم إلى يوم الدين وهم أشد أعداء الإسلام . يعتبر اليهود وبني إسرائيل تدل على نفس المعنى وهم أنجس أهل الأرض وأحقرهم وأكثرهم فتنة في الأرض ، وهم ألذ أعداء الإسلام الذين تركوا عدوهم يفعل ويستبيح الأعراض ويهتكها في فلسطين وهم يتشاجرون فيما بينهم ، فمن علامات الساعة الكبرى أن المسلمين واليهود سيتعاركون فيما بينهم هم غربي النهر ونحن في شرقي النهر والنهر هو نهر الأردن ، فهم قوم نكروا ما فعله الله لهم وأن الله فضلهم على سائر القبائل في زمانهم إلى أن لعنهم الله تعالى بعد ذلك وطردوا من رحمة الله ، فهم شعب حقير لدرجة أن مشاكل العالم والحروب التي دارت كان ورائها اليهود وهم كانوا أكثر الأشخاص المستفيدين من هذه المعارك التي دارت بين دول العالم والتاريخ يشهد بذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *