غير مصنف

هيئة تحرير الشام تعلن السيطرة الكاملة على كافة مدينة سرمين بريف إدلب

نفّذت “هيئة تحرير الشام” أكبر عملية أمنية لها في ريف إدلب الشرقي، الخميس، مستهدفة خلايا اغتيالات تابعة لـ”الدولة الإسلامية” و”لواء الأقصى”، وتمكنت من قتل واعتقال عدد كبير من العناصر المطلوبين. وفرضت “الهيئة” حظر تجوال في مدينة سرمين وقرية النيرب وعدد من المزارع القريبة، وقطعت كافة الطرق في المنطقة المستهدفة، 


وتركزت العملية الأمنية في مركز مدينة سرمين، التي شهدت اشتباكات بين الطرفين. وفجّر أحد المُلاحقَين نفسه أثناء محاولة اعتقاله، ما تسبب بجرح عناصر من أمنيي “الهيئة”. وأكدت “الهيئة” أن العملية الأمنية في سرمين ما تزال مستمرة، بالتزامن مع فرض حظر التجوال فيها.


ونشرت “الهيئة” عشرات الحواجز داخل سرمين وفي أطرافها، وسبق ذلك عملية استهدفت ريفها والمزارع المحيطة بها. وقالت “الهيئة” إنها حققت أهدافها واعتقلت عناصر من “لواء الأقصى” و”الدولة الإسلامية”، لكنها لم تنتهِ بعد من مركز المدينة التي تم تطويقها بالكامل، ومنع الخروج والدخول إليها.


وأكدت “وكالة إباء” التابعة لـ”الهيئة” إلقاء القبض على عدد من عناصر خلايا الاغتيالات وبحوزتهم أحزمة ناسفة وعبوات معدة للتفجير، وعثر على المكان الذي أعدم فيه ثلاثة مقاتلين من “الهيئة” على يد إحدى تلك المجموعات في محيط سرمين.


وكان مجهولون قد ذبحوا، مطلع حزيران/ يونيو، خمسة أشخاص في ريف إدلب على طريقة “الدولة الإسلامية”، ومن بين المذبوحين ثلاثة عناصر من “الهيئة”. وقال الخاطفون حينها إن عملية الإعدام تأتي رداً على الهجوم الذي استهدف مواقع التنظيم في قرية كفر هند في منطقة سلقين بريف إدلب.


أنصار التيار الجهادي في ادلب اتهموا “الهيئة” بالخداع، وبأن عمليتها الأمنية في سرمين ومناطق ريف ادلب الشرقي عموماً تهدف لمنع قيام عمل عسكري ضد مليشيات النظام كانت مجموعات من “لواء الأقصى” تخطط لتنفيذه نصرة لدرعا. وردت “الهيئة” على تلك الاتهامات بأنها حاقدة، وغير صحيحة، وأكدت بأن العملية كان يخطط لها قبل شهر من الآن وتم رصد ومراقبة حركة المجموعات المشتبه بها طوال الفترة الماضية.
المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *