رسايل

همسات وكلمات رومنسية 2019

نبضات قلبي تكلمني.. تهمس في اذني..تتكلم مع روحي.. بحروف ليست في قاموسي..
انصت لها.. لعلي ادرك شيء مما تقوله لي..فلا افهم شيء .. من حروفها . ولكنني ادركت ماكانت تريد ان توصلني إليه…
 
ألا وهو… ان لابد للقلب ان يتألم.. ولابد من بعدها ان يتعلم.. ليعود ويتألم مرة اخرة. فنحن نهوى آلام القلوب..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكذب ليس من صفاتي وليس من المستحيل ملاقاتي لكني لن اكون طعما لكل من اعجبته انتقاداتي ولن اتنازل ابداع مبدءي واختياراتي  فالحب معادلة وسطى ما بين جهنم و كلماتي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشتهي أن املك [صديقة] تعلم ادق تفاصيلي ، بِ خناقاتي مع إخوتي ، و جرآئمي التي لا أفصح عنها , بحبي لـأحداهن ، وكرهي لاخري.. بموقفاً نرفزني ، و موقفاً اسعدني..
بِأسخف احلامي ، واتفه اسباب عصبيتي.. بما اشتهي وما اريد بمزاجي وأسباب نرفزتي بكل م حولي وكل م بداخلي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسكينة حواء إذا تبسمت لرجل ظن انها تغازله.. و ان لم تفعل قال أنها مغرورة.. إذا تعلقت به حسبها ساذجة.. وإن لم تفعل قال انها لا تفهمه.. إذا كلمته بالهاتف قال انها تلاحقه.. وان لم تفعل قال انها لا تشتاق اليه.. إذا خرجت معه حسبها كغيرها.. وان لم تفعل قال انها تخاف منه.. إذا اعطته صورتها قال أنها …غبية…….. وان لم تفعل قال انها لا تثق به..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا “تكذب” من أجل أن تجذب الناس للإعجاب بك، ولا تخف من “الصدق” حتى وإن كان سيُبعد عنك الناس، الصراحة مع الذات ومع الآخر، أكبر مكسب”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندمـــا يتغيـــر شخـــص مــا ..
ولا يجــدُ وقتـــاً كافيـــاً لـِـ محادثتــكْ ..
ولديــه الـوقـــت الكافـــي لجميـــع أشغـاله اليوميـة .. إلا أنـــت ! ! اذهــــب بهـــدوء و غـــادر عالمـه .. …
ولا تسألـه لمَ و كيـــفَ و متـــى ..
فقــــط اذهـــب و اتـــركْ له رمــاد الذكريـات ..
ليفيـــق مِـــن غيبـوبتــه يومـــاً ويبحـــث عنـــكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأغتالكَ فى نفسى كلّ وقتْ
سأ ُمْحِـيكَ مِن وريدى متى شِئتْ
سأحارب الحنين فى معركةٍ طويلة الأمَـدْ
و سأغتالكَ بداخلى دون علمـٍ مِن أحدْ
بالأمسِ كنتَ الزند و الوتـَـدْ
و اليوم …
ما أنتَ سِـوَى رماد يحترقْ
… إلى كل مَن خرج مِن حياتـنا 
و أبداً لن يَــعُـد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *