غير مصنف

ما سبب الصداع النصفي

الصداع النصفي
يُعتبر الصّداع النصفي أو الشقيقة من الأمراض الشائعة لدى الناس؛ حيث إنّه ألمٌ يُصيب جانباً واحداً من منطقة الرأس على شكل نوبات متكرّرة من الصداع تستمرّ لساعات، ويكون الألم على شكل نبضات، ويتراوح ما بين المتوسّط إلى الشديد، وتُصاحبه ظواهر نفسيّة وجسدية مثل: الجوع، والتعب، والصعوبة في التركيز، وتغيّر في المزاج، وتصلب في الرقبة. الصداع النصفي يُصيب النّساء أكثر من الرجال، وذلك للتغيّرات في الهرمونات لدى النساء سواءً بسبب الدورة الشهرية أو غيرها.
أسباب الصداع النصفي,
يحدث الصداع النصفي نتيجة التمدّد في الأوعية الدموية التي توجد في الأغشية السحائية المغطيّة للمخ، مما ينتج عنه ضغط على المستقبلات  العصبية ممّا يؤدي لزيادة استثارتها؛ حيث إنّه مع كل نبضة في الأوعية يتمّ الضغط على هذه المستقبلات، مما يُفسّر حدوث الألم على شكل نبضات متكرّرة. هناك بعض الأسباب التي تؤدّي لحدوث الصداع النصفي وتُحفّزه منها ما يلي:
 أسباب وراثية؛ حيث تكون هناك حالات من الصداع النصفي في العائلة نفسها.
 التعرّض للأضوية الشديدة والأصوات المزعجة وبعض الروائح الكيميائيّة القوية.
 تغيير أسلوب النوم والتوتّر والقلق والأرق والضغوطات النفسية.
 بذل مجهود بدني بشكل كبيرز
 الإدمان على الكحول والتدخين.
 تغيّر في الهرمونات لدى النساء.
انتشار الصداع النصفي
يكثر انتشار مرض الصداع النصفي في الدول الغربيّة أكثر منه في باقي الدول؛ حيث يُعاني منه ما نسبته (24%) من السكّان الّذين يبلغون سنّ الأربعين وأكثر، و(70%) من هذه النسبة هنّ من النساء، أمّا المُراهقون فينتشرون بنسبة (4%) منهم خاصّةً الفتيات. نسبة انتشار المرض بين النساء تكون ما بين سنّ (25- 55) عاماً. مرض الصّداع النصفي ليس خطيراً، ولكنه يُعرّض حياة المصابين به للكثير من المتاعب الجسدية والنفسية وتغيّرات في مسار الحياة الطبيعي.
أعراض الصداع النصفي
 حدوث اضطرابات في الرؤيا والإبصار.
 تغيرات في المزاج وتعب وعدم التركيز واضطرابات في الكلام.
 ألم في جانب من جوانب الرأس، قد ينتقل إلى الجانب الآخر في بعض الأحيان.
 غثيان وقيء.
 الحساسية الزائدة لبعض المنبّهات مثل: الروائح، والضجيج، والأضوية.
 يُفضّل المصاب الانعزال في مكانٍ مظلم وهادئ خلال نوبة الألم حتّى تزول.
 عطش وزيادة في التبوّل، وشحوب وتعرق.
 جوع يصاحبه فقدان الشهية.
 الشعور بحرارة أو برودة واحتقان بالأنف.
 كآبة وعصبيّة وقلق.
 الشعور بالراحة والانتعاش بعد زوال النوبة.
محفزات الصداع النصفي
 القلق والتوتر.
 الإفراط بالنوم.
 الصيام.
 عدم الانتظام في تناول الوجبات الغذائية.
 تناول المواد التي تحتوي على الكافيين، مثل: القهوة، والشاي.
 المشروبات الكحولية.
 الدورة الشهريّة.
 التعرّض لمتغيّرات الضّغط الجوي والمناطق المرتفعة.
 تناول بعض الأدوية، مثل: أدوية النترات، والأندومين، واليزيربين، وهرمونات الإستروجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *