مبادئ التعليم

أساليب التعامل مع الأطفال

تربية الأطفال
تعتبر التربية الصحيحة هي الأساس الذي يبني شخصيّة الإنسان بعد سن الرشد؛ بحيث يعتمد على نفسه؛ فالطفل جمال ممزوج ببراءة وحب وطيبة، ومن هنا يجب التعامل معه بحذر حتى نتجنّب حدوث تأثيرات أخرى ضارّة لهذا الطفل على صعيد النمو الجسدي والعاطفي والإدراكي.
هناك الكثير من المشاكل التي تواجه الأطفال؛ حيث يتّصف الطفل بسرعة الانفعال وكثرته، ويأتي ذلك من الطاقة الزائدة لديه، حيث نجده سرعان ما يغضب ويعود إلى حالته الطبيعية، ويمكن أن يتأثر بمن حوله كالوالدين ومعاملة من هو أكبر منه له، بالإضافة إلى الخوف والذي هو من أهمّ مظاهر الانفعال لدى الطفل، ونتائجه تكون إمّا سلبيّةً فتؤثر على استقلاليته وشخصيته، أو بشكل إيجابي فتصنع منه شخصاً قوياً لا يخاف الصّعاب ويعتمد على نفسه، كما يكون الطّفل سريع الاستجابة للمؤثّرات الخارجية، فيجب أخذ ذلك بِعين الاعتبار.
الطفولة
يُطلق مصطلح الطفولة على المرحلة التي لا يتحمّل فيها الطفل مسؤولية؛ بحيث يعتمد خلالها على والديه، وجاء ذلك في مشروع اتفاقية الأمم المتحدة في المادة الأولى، فيما تُعرف لغويّاً بأنّها اللحظة التي تبدأ منذ الولادة إلى فترة البلوغ، وتُعتبر مرحلة الطفولة من أطول مراحل حياة الإنسان.
إنّ مسؤولية الطفل عظيمة تبدأ من الأم والأب؛ فتربية الطفل ومتابعته لا تقتصر على الأم فقط، فهناك واجب تربوي على الأب تجاه أطفاله، فيجب أن يكون هناك تعاون ودور تكميلي بينهما، فلا يلقي اللوم على الأم عند وجود تقصير في تربية الأبناء، بالإضافة إلى أنّ الوالدين يجب أن يتحلّيا بالقيم الحسنة لأنهما القدوة والمؤثر الأول لأبنائهم، فينعكس كل ذلك على شخصيّتهم سلباً أو إيجاباً حسبما تلقّاه الطفل.
أساليب التعامل مع الأطفال
 إنّ اشعارالأطفال بأننا نتفهم مواقفهم من أهم الخطوات التي تساعد في رفع كيانهم وزيادة ثقتهم بنا، وبذلك تزيد رغبتهم في المساعدة على تربيتهم بشكلٍ غير مباشر.
 إيصال مدى حبنا لأطفالنا يقوّي العلاقة فيما بيننا.
 إعطاؤهم الوقت اللازم حتى يشعرون بأهميّة وجودهم لدينا.
 الضحك والجد لهما أثر كبير في بناء وتكوين شخصيتهم؛ فالضحك يخفّف من التوتر والانفعال، والجدّ يزيد من قدرتهم على بناء شخصية قوية يستطيعون من خلالها اتخاذ قرارتهم المستقبلية ويحفزهم على الإبداع.
 المدح المستمر لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
 اطلاعهم على أخطائهم ومحاولة تصحيحها.
 الابتعاد عن التوبيخ المستمر لهم.
 عدم اللجوء إلى الضرب أو الصراخ في حل المشاكل.
أخيراً، فإن إهمال الطفل له سلبيات غير محدودة، سواءً على الطفل أو الأهل وحتى على المجتمع، فالإهمال ينتج أفراداً محرومين ومهملين اجتماعياً، كما يؤدي إلى عدم رغبتهم في التعلم والانخراط بالحياة العامة، فعندما يكون هناك تقصيرٌ من الوالدين في حقوق أطفالهم يقابله بذلك تقصير وعدم احترام وسوء أدب ويصل بذلك إلى العقوق، فماذا ننتظر من مجتمع يكون أفراده بتلك الأخلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *