ادعية اسلامية

ادعية الفرج والضيق

.إلَهي … ! وهَذا اللّيْـلُ أَلْقَى جِبَالَـه — وَ دَافَـع أَمْوَاجـاً مِـنَ الظُّلُمَـاتِ

فَهَبْ لِيَ نُوراً مِنْ لَدُنْـكَ يَشُـقُّ لـيْ — سَبِيـلاً … وَيُنَجِيني مِنَ الحُفُـرَاتِ
إذا كَشَفَتْ ضعَفْي اللَّيالي وَ صَرْفُهـا — لِتَطْحَنَ مِنْ كِبْرِي وَمِنْ نَـزَواتــي
فَمَنْ لِيَ يَا رَبِّي سِـوَاكَ يَـمُـدُّنـي — بِعَزْمٍ ويُعْطـي القَلْـبَ فَيْضَ ثَبَـاتِ
إلهي … ! وَهذي فِتْنَةٌ بَعْـدَ فِتْنَـةٍ — تُفَجِّـرُ بُرْكَانـاً مِـنَ الـشَّهَـوَاتِ 
فَهَبْ ليْ يَقيْناً يُلْجِمُ النَّفْس عَنْ هَوىً — ويُقْحِمُهَـا الطَّاعَـاتِ و الهَـبَـوَاتِ
وَجَهْلٍ ! فَكَمْ سَـدَّ المَنَافِـذَ دُونَنِـا — وَأَوْقَعنِـي فِي الشَّـرِّ مِنْ كَبَـوَاتـي
فَهَبْ لِيَ عِلْماً مِنْ كِتَـابِـكَ أَتَّـقـي — بِـهِ الشرَّ أَوْ أَنْجُـو مِنَ الشُّبُهـاتِ
وَمِنْ سُنَّـةٍ تَهْـدي فُؤَادِي وَ حِكْمَـةٍ — تَقُـود لخَيْـرٍ وَاسِـعِ البَـركَـاتِ
 
وَمِنْ دَمْعَـةٍ في اللَّيْلِ يَنْزَاحُ دُوْنَهـا — ظلاَمٌ … وَتُزْوِي المَوْجَ مِنْ عَتَمَاتِ
تَدَفَّقَ مِنْ لآلائِهـا النُّـور غـامِـراً — فَشَقَّ ضِيَاء الفَجْـرِ مِنْ عَبَـرَاتـي
أَعِنِّي فَأَرْوِي اللَّيْلَ مِنْ دَمْع تـائِـب — و خَفَقـةِ قـوَّام عَـلَـى رَكَعَـاتِ
فَلَولاَكَ مَا صَلَّيْتُ …. والقَلْبُ ما نَوى — صِيَامـاً وَ لا هَلَّلـتُ في عَرَفَـاتِ
 
سَأَلْتُكَ يَا رَبِّـي ….. وَمَا أَنا سائـلٌ — سِوَاك …. ! وَمِنْ كفَّيْك فَيْض هِبَات
رَجَوْتُك … ! لاَ أَرجُو سِوَاك وَذِلّتـي — إليك … وَهمّي … أَو دَويُّ صَلاتي
لِتَدْفَعَ عَنِّـي ظُلْمَ نَفْسـي لنَفْسِـهـا — وَشِـرَّةَ أَهْوَائـي و نَهْـجَ غُـوَاةِ
وَتَدْفَعَ عَنِّـي السُّوءَ مِنْ كُـلِّ ظالِـمٍ — وَ تُنِْجيَنِـي مِنْ طُغْمَـةٍ وَ عُتَـاةِ
إذا لم أَكُنْ أَقْوى عـلى رَدِّ ظُلْمِهـم — فَأَخْـذُكَ أخْـذٌ قَـاصِـمُ الفَقَـرَاتِ
وَتُرْشِدَنـي لِلحَـقِّ أَنْهَـجُ دَرْبَـهُ — جَليَّاً …. وَأَمْضي صَادِقَ الخُطُوَاتِ
وَأُسْلِـمَ للرحمـن أَمْـرِيْ جَمِيعَـه — وَ أُخْبِتَ في سِرّي وَ فِي جَهَرَاتـي
وَ أَخْشَعَ … ! وَ الدُّنْيا خُشوعٌ وَأَوْبَةٌ — وتَسْبيـحُ أَكْوَانٍ و رَجْـعُ شُـدَاة
 
وَإنَّـكَ تَعْفُـو عن كَثيـرٍ فَنجنّـي — بعَفْوك…! دُونَ العفْوِ..أَيْنَ نَجَاتي..!
وَهَبْ ليَ يَا رَبّي بِـفَضْـلِكَ رَحْمَـةً — لِتَغْسِلَ مِنْ إثمي … ومِنْ سَقَطَاتـي
وَهَبْ لِيَ أَمْنـاً يَمْلأُ القَلْـبَ بِشْـرُه — سَكِيْنَـة إِيْمـانٍ … وَعَـزْمَ ثَبَـاتِ
 
إلهـي ..! وَهذي أُمتَّي في سُبَاتِهـا — وَقَـدْ مُزِّقَـتْ في مَهْمَـهٍ وَشَتَـاتِ
أَغِثْنَا .. إلهي …! والمصائِبُ أقْبَلَتْ — تَـلاطُـمَ طُوْفَانٍ وَ زحْفَ مَمَـاتِ
أَغِثْنَا … وَقَدْ ضَاعَتْ دِيَارٌ وَسَاحَـةٌ — وَأطْبَـقَ ” أعْدَاءٌ ” عَلى رَبَـوَاتِ
أَغِثْنا … وَقَدْ مَاجَ الفُجُورُ وَدنَّسَـتْ — أَفَاعِيلُـهُ السَّـاحـاتِ و العَرَصَـاتِ
أَغِثْنَا.. فَمنْ يُنْجي سِوَاك وَقَدَ وَهَتْ : — نُفُوسٌ … ومَاتَـتْ نَخْـوَةُ العَزماتِ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *