غير مصنف فيس بوك

طريقة جديدة للتنبؤ بموعد وفاة المستخدمين على الفيس بوك

ابتكر فيسبوك طريقة جديدة لمعرفة متى سيموت شخص ما، وذلك ضمن مهمة الشركة الأمريكية لتتبع جميع جوانب حياة الناس.
وكشفت جريدة “نيويورك تايمز” لأول مرة عن اختراع فيسبوك الذي وصفته بـ “محرك التنبؤ بالتغير الحياتي” الذي يتنبأ بأحداث رئيسية في حياة مستخدم الفيسبوك، وذلك بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”. وقد يتضمن هذا تغييرًا في الحالة الاجتماعية أو أعياد الميلاد أو الوظائف الجديدة أو ولادة الأطفال أو التخرج أو الموت.


يحسب محرك التنبؤ بالتغير الحياتي احتمالية قيام أحد المستخدمين بحدث تغيير الحياة باستخدام نموذج التعلم الآلي والبيانات التاريخية للمستخدمين الآخرين لنظام الشبكات الاجتماعية الذين مروا بأحداث تغيير الحياة. كما هو متوقع من فيسبوك، فإن أحد الأسباب الرئيسية لتطوير هذه الميزة هو الإعلان. من خلال معرفة التفاصيل الأكثر حميمية لحياة الشخص، سيكون قادر على خدمة المستهلكين بالإعلانات ذات الصلة لهم.


على سبيل المثال، إذا كانت هذه الميزة تتنبئ بأن هناك مستخدمة حامل من نوع المشاركات التي تقوم بها أو تتفاعل معها، فسيكون قادرًا على استهدافها بإعلانات عن الحفاضات أو ملابس الأطفال.


قد يختار بعض مستخدمي فيسبوك مشاركة معلومات حول الأحداث الرئيسية في حياتهم بشكل عام، ولكن نظام فيسبوك الجديد يصف كيف يمكن تجميع واستخلاص هذه المعلومات من خلال طرق أكثر دقة.
بالإضافة إلى الاعتماد البسيط على تغيير معلومات الملف الشخصي للمستخدم، فإن تلك الطريقة تكون أكثر قدرة على استخدام جميع المعلومات الواردة في نظام الشبكات الاجتماعية مثل المشاركات، والرسائل الفورية، ورسائل البريد الإلكتروني، وما إلى ذلك، لتحديد إذا كان المستخدم قد خضع لحدث تغيير الحياة أو التنبؤ بما إذا كان سيخضع لحدث تغيير الحياة في وقت لاحق.


كشفت صحيفة نيويورك تايمز، عن نظام أخر، يتضمن التجسس على المستخدمين من خلال ميكروفون الهاتف الخاص بهم. في هذه الحالة، يستمع الميكروفون إلى ما يشاهده الشخص على التليفزيون لاقتراح محتوى ملائم وإعلانات ذات صلة.


جدير بالذكر، أن فيسبوك قد واجه تدقيقا مكثفا حول ممارسات البيانات في الأشهر الأخيرة، وذلك بعد الكشف عن أن شركة البيانات البريطانية Cambridge Analytica حصدت البيانات الشخصية لمستخدمي فيسبوك لأغراض سياسية.
المصدر : نجوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *