عالم المرأة

بعض الأسباب التي تجعل المرأة نمامة

ان هناك صفتان تغلبان لدى معظم النساء. فالمرأة تغار من كل شيء، وقد تحسد الناس من حولها على أقل شيء. هاتان الصفتان تجعلها تنخرط في النميمة، وتناول أخبار الناس، بصوة سلبية، من خلال نقل أخبارهم السيئة، في مُحاولة منها لتشويه سمعتهم. بل إن بعض النسوة قد لا يتورعن نهش سمعة نساء يغرن منهن.
بعض النسوة يشعرن بالنقص،
 وهو شعور مرده التعاسة التي قد تعيشها المرأة في حياتها مع زوجها، أو ربما بسبب إحباطها في العمل أو في الصداقة ـ أو كونها تعيش مرحلة عمرية حرجة، تشهد تغيرات بيولوجية سلبية؛ كل هذه العوامل من الأسبابالتي تدفعها للقيل والقال.

النساء التي تحب نقل الاخبار, 
نقل الأخبار:
تحب المرأة أن تكون مصدراً للأخبار، متباهية بأنها مطلعة على أحوال الآخرين، فإذا ما سئلت عن شخص ما، “تنطعت” للإجابة، كل هذا لتظهر أنها في قلب الأحداث، وأنه تعلم كل شيء، سواء أكن خبراً مفرحاً أم سيئاً,
حب الاستطلاع
عادة ما ترغب المرأة في التعرف على كل ما هو جديد فيما يتعلق بأحوال الآخرين، و معرفة ما آلت إليه أوضاعهم، سيما بين بنات جنسها، أي النساء.
تكوين صداقات
تستخدم المرأة القيل والقال وتنخرط في النميمة لكسب صداقات، ورغبة في إقامة علاقات اجتماعية مع النسوة؛ فهي تعتقد أنه بممارستها النميمة تُصبح محبوبة أكثر لدى النساء، اللاتي يسعين للتقرب منها ومصداقتها.
فضفضة و كشف الأسرار
في معظم الأحيان، ترغب المرأة بمشاركة جاراتها أو صديقاتها أو حتى زميلاتها في العمل موضوعاً تعتبره هاماً أو يسقط في خانة الأسرار الخطيرة، وبسبب ميل المرأة الطبيعي للفضفة والبوح، فإنها في الغالب لا تستطيع أن تكتم السر، وتنتهز أي فرصة كي تكشفه لمن حولها أو للمقربات إليها.
الغيرة والحسد
الغيرة والحسد صفتان تغلبان لدى معظم النساء، فالمرأة تغار من كل شيء، وتحسد الناس من حولها على أقل شيء، هاتان الصفتان تجعلها تنخرط في النميمة، وتناول أخبار الناس، بصوة سلبية، من خلال نقل أخبارهم السيئة، وإبراز وعيوبهم، في مُحاولة منها لتشويه سمعتهمـ بل إن بعض النسوة لا يتورعن عن نهش سمعة نساء يغرن منهن.
الشعور بالنقص
بعض النسوة يشعرن بالنقص، وهو شعور مرده التعاسة التي تعيشها المرأة في حياتها مع زوجها، أو ربما بسبب إحباطها في العمل أو في الصداقات أو كونها تعيش مرحلة عمرية حرجة، تشهد تغيرات بيولوجية سلبية؛ كل هذه العوامل من الأسباب التي تدفعها للقيل والقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *