غير مصنف قصص وعبر

طلب من امرأته شديدة الجمال أن تفتن إمام مكة وتوقعه في الزنا فشاهد ما حصل

ينبغي على الإنسان المسلم أن يتحلى بالغيرة ، فإن فقدها فقد فقد رجولته وقد اتصف بالدياثة وقد قال صلى الله عليه وسلم “ ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَمَّا الَّذِينَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: فَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ، وَالدَّيُّوثُ، وَأَمَّا الثَّلاثَةُ الَّذِينَ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: فَالْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى ” وما أحوج بعض رجالنا في هذه الأيام أن يتحلى بالغيرة ولا يترك المجال لنسائه أن تفتن المسلمين بجمالها وتبرجها وقصتنا اليوم لرجل طلب من زوجته أن تفتن أحد إمام مكة فشاهد ما حصل

كانت امرأة جميلة بمكة ، وكان لها زوج ، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة ، فأعجبت بجمالها ، 

فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟! 
قال : نعم . 
قالت : من ؟ قال : عبيد بن عمير. 
قالت : فأذن لي فيه فلأفتننه ! ! 
قال : قد أذنت لك ! ! 
فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام ، 
فأسفرت المرأة عن وجهها ، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر . 
فقال لها : يا أمة الله ! 
فقالت : إني قد فتنت بك ، فانظر في أمري 

قال : إني سائلك عن شيء ، فإن صدقت ، نظرت في أمرك . 
قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك . 
قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا . 
قال : صدقت . 
قال : فلو أدخلت في قبرك ، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا. 
قال : صدقت . 
قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا. 
قال : صدقت . 
قال : فلو أردت المرور على الصراط ، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني ، أكان يسرك أني قضيت لك هذها لحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا . 
قال : صدقت . 
قال : فلو جيء بالموازين ، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين ، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت . 
قال : فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟ 
قالت : اللهم لا. 
قال : صدقت . 
ثم قال لها: اتق الله يا أمة الله . فقد أنعم الله عليك ، وأحسن إليك . 
فرجعت إلى زوجها . 
فقال لها: ما صنعت ؟ 
فقالت له : أنت بطال ، ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة ، والصوم ، والعبادة . 
فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي ، كانت كل ليلة عروسا، فصيرها راهبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *