غير مصنف

فضائل سورة القدر وخصائصها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)
صدق الله العظيم
معنى كلمة القدر هو التّقدير والتّدبير، ويأتي معناها ليلةَ الحكم والتّدبير والقضاء.
 ألفُ شهرٍ تُعادل ما يُقارب اثنين وثمانين عاماً؛ لذا فهذه اللّيلة فرصةٌ لإطالة العمر، 
فمن عاش عشرين عاماً مثلاً كأنّما عاش أربعين وستمائة وألف من الأعوام، 
فهي بذلك فرصةٌ لزيادة الحسنات، فهي نعمةٌ من الله سبحانه وتعالى. 
بما أنّ القرآن الكريم نزل في هذه اللّيلة، فهي تُعتبر ليلةَ ولادةِ الإسلام؛ 
لذا على المسلم أنْ يعتبرها ليلةَ ولادةٍ جديدة وبدايةٍ جديدة مع الله سبحانه وتعالى. 
من أراد أنْ يَصل إلى المعنى الحقيقي لليلة القدر عليه الإكثار من الفضائل والأعمال المستحبّة 
حتى بعد انقضاء اللّيلة. ليلة القدر,سورة القدر مكتوبة,
ما هو معنى ليلة القدر,تعريف ليلة القدر,لماذا سميت ليلة القدر,ما المقصود بليله القدر,ما هي ليلة القدر,تفسير سورة القدر,ليلة القدر سورة,ما معنى القدر,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *