الصحابة والتابعين

مقتطفات عن حياة ابو ذر الغفاري

عاش أبو ذرالغفاري مقتديا بالرسول فهو يقول: (أوصاني خليلي بسبع، أمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أصل الرحم، وأمرني أن أقول الحق ولو كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله). وعاش على هذه الوصية، ويقول الإمام علي: (لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر).
وكان يقول أبو ذر لمانعيه عن الفتوى: (والذي نفسي بيده، لو وضعتم السيف فوق عنقي، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله قبل أن تحتزوا لأنفذتها).
ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له: (أليس لك ثوب غير هذا؟… لقد رأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين؟)… فأجابه أبو ذر: (يا بن أخي، لقد أعطيتهما من هو أحوج إليهما مني)… قال له: (والله انك لمحتاج إليهما)…
فأجاب أبو ذر: (اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا، ألست ترى علي هذه البردة، ولي أخرى لصلاة الجمعة، ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه؟)..
حرص أبي ذر على الجهاد رغم الصعوبات
عن عبد الله بن مسعود قال: لما سار رسول الله إلى تبوك، جعل لا يزال يتخلف الرجل فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان. فيقول: “دعوه، إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه”. حتى قيل: يا رسول الله، تخلف أبو ذر، وأبطأ به بعيره. فقال رسول الله: “دعوه، إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه”. فتلوَّم أبو ذَرّ على بعيره فأبطأ عليه، فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره فخرج يتبع رسول الله ماشيًا، ونزل رسول الله في بعض منازله ونظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله، هذا رجل يمشي على الطريق. فقال رسول الله: “كن أبا ذَرّ”. فلما تأمله القوم، قالوا: يا رسول الله، هو والله أبو ذَرّ. فقال رسول الله: “رحم الله أبا ذَرّ، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده”.

اين ولد ابو ذر الغفاري, ولد في الحجاز
متى توفي ابو ذر الغفاري, توفي في سنة 652 م، في الربذة
اسم ابو ذر الغفاريبالانجليزية, Abū Dharr al-Ghifari al-Kinani
اين دفن ابو ذز الغفاري, دفن في الربذة
زوجة ابو ذر الغفاري,: أم ذرّ
من هم اولاد ابو ذز الغفاري, اولاده هم جنادة الغفاري، رملة بنت الوقيعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *