غير مصنف

تأمُّل بسيط.. بكلمات القرآن الكريم

قال تعالى “وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلَّمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه” 

هذا جزء من الآية الكريمة 102 من سورة البقرة..
تأمل شخصي بسيط لهذا الآية قادني إلى حقيقتين بسيطتين..
١- توضح الآية الكريمة أن الناس عندما تعلموا السحر (وهو أنواع كثيرة بحسب التفسير) فإنما إستخدموا منه الجزء الخاص بأذية الآخرين وليس بمنفعتهم هم.. فلم يتعلموا السحر لكسب النقود أو تحويل التراب إلى ذهب.. بل لتفريق الزوجين..
مما يدل أن الإنسان لو وضع في اختيار أخلاقي بين أن ينفع نفسه أو يضرّ الآخرين، فإنه سيختار ضرر الآخرين..
٢- عطفا على ما سبق، فإن اختيار ضرر الآخرين المدفوع بالحسد ، إختار التفريق بين الزوجين،. ولم يختر الفقر أو المرض أو حتى موت الأطفال.. مما يدل أن نعمة الوفاق بين الزوجين هي من أكبر النعم، وهي ما يثير غضب الناس وحسدهم في أغلب الأحيان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *