الحب والزواج

كيف اجعل حبيبي يشغل تفكيره بي

يُعد دعم الحبيب وتقديم المساعدة له بأمور حياته وأهدافه اليومية والمستقبلية وأفكاره الكبيرة منها والصغيرة، بالإضافة للعطاء الدائم له، ومساندته عاطفياً ووجود الفتاة بجانبه في جميع الأوقات من أهم الأمور التي تجعله مشغول بها، وسيكون مرتاحاً باللجوء لها عند الحاجة.

تبادل الهدايا مع الحبيب,

ان تبادل الهدايا هو طريقة مرئية وملموسة للتعبير عن الحب، حتى مع اختلاف ثقافة الحب، فهي تدل على تفكيرالفتاة والرجل ببعضهم، فعند استلام الرجل هدية من حبيبته سيفكّر بها دائماً عند رؤية لهذه الهدية، ومن غير المهم القيمة المادية للهدية بل ما تعبر عنه، فمن الممكن شراؤها، أو صنعها وذلك بحسب ما يفضله الرجل، كما ويفضل عدم انتظار مناسبة معينة لتبادل الهدايا، بل تبادلها بكل وقت.

الاهتمام بالحبيب ,

يحب الرجل أن تهتم الفتاة به وبحياته الخاصة، وأن تظهر التقدير لشخصه الحقيقي وليس لما يقدّمه من أمور معنوية كانت أو مادية، فذلك يزيد من ثقته بصدق علاقتهما وثقته بها، كما أنّ عليها الاهتمام بمظهرها وجوهرها لأجلها ولأجله أيضاً؛ كأن تبدو بمظهر جميل وملابس أنيقة بشكل خاص حين يتواجدان معاً، وتكون النسخة الأفضل من نفسها معه، فهذا سيبين له أنه الشخص المميز بحياتها، مما يجعله متلهفاً للقائها، والاهتمام لا يعني بالضرورة التدخل في حياة بعضهما البعض بشكل مبالغ به؛ بل عليهما المحافظة على المساحة الخاصة في حياة كل منهما واحترامها، وقضاء بعض الوقت منفصلين عن بعضهما، ولقاء الأصدقاء أو العائلة، أو القيام ببعض الأنشطة الفردية وممارسة الاهتمامات الشخصية، فهذا سيزيد من مشاعر الاشتياق، ويزيد من فضول الرجل بشأن حبيبته، فيفكّر بها أكثر.

النقاش مع الحبيب والتواصل معه,

يجب على الفتاة التواصل مع حبيبها بشكل مستمر وجاد؛ للحفاظ على الحب بينهما، إذ عليها اختيار الموضوع المناسب مع الوقت المناسب للتحدث به، فمن الممكن تبادل الأخبار اليومية، والتحدث عن العائلة والعمل، وايضا إخبار بعضهما البعض قصص من الماضي، بالإضافة للتحدث عن ما يحبانه في بعضهما، وما يزعجهما من بعضهما بصدق كامل بعيداً عن المبالغة وجرح المشاعر، فذلك سيجذب انتباهه لها، كما أنّ مناقشة الفتاة الأمور المختلفة مع الرجل كالمشاكل التي تواجههم، والخطط المستقبلية، والأمور التي تشغلها ستبين اهتمامها بطريقة تفكيره واهتمامها باستمرارية علاقتهما.

الشخصية العفوية والمستقلة ,

ينجذب الرجل للفتاة ذات الشخصية المستقلّة والطبيعية، ولا يحب تلك التي تظل مشغوله فيه وتكرس كل حياتها له، فحينها تكون الفتاة راضية عن نفسها، وواثقة فيها وتعيش بسلام داخلي، مما سينعكس بشكل إيجابي على العلاقة، وسيكون الرجل واثقاً من أن قراراتها وموافقتها له بأمور علاقتهما أو القيام بالأشياء التي تسعده نتاج حبها له، وليس اضطراراً حتى تسعده.

هذا كما أن العفوية مفتاحاً للبساطة، فالرجل لا يفضل العلاقة المعقدّة التي لا يستطيع فيها أن يكون على طبيعته أو لا يشعر فيها بالأمان، ولا يريد أن يكون في علاقة مع فتاة لا يمكنه معرفة جوهرها وما تفضله حقاً وليس تظاهراً، فالأفضل أن ينشغل تفكيره باكتشاف جوهرها وشخصيتها وليس في معرفة ما إذا كانت تظهر الحقيقة، أو أنها تحاول الحصول على حبه وإشغال تفكيره وحسب.

كيف اجعل حبيبي يرجع لي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *