ادم وحواء

قصة حواء أم البشر

السيدة حواء والتي جاء ذكرها في القرأن الكريم,قال تعالى:{ وقلنا يأدم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منهارغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين }
عندما خلق الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم ,لم يشأ ان يتركه وحيدا بلا أنيس , او ونيس ,فخلق له زوجته حواء من كلمة كن فيكون.
عندما اسكن الله سبحانه وتعالى ادم الجنه .اخذ آدم يسير فيها مستوحشا,فنام نومة طويله , وحين استيقظ وجد عند قدميه امرأه ذات خلقة حسنه وكانت تشبهه ولكنها أنثى ,فأخذ يسألها,فقال لها من انت؟
فأجابت امرأه.
فقال لها ولم خلقت ؟
قالت لتسكن الي وأسكن إليك.
فسألته الملائكه مأسمها ياأدم؟
فقال لهم (حواء)
فقالوا له ولما كانت حواء ؟
قال لهم لأنها خلقت من شيء حي.
وقد سأل آدم ربه لم خلقت لي هذه المرأه ,قال تعالى لتؤنس وحدتك,وتحدثك وتكون تحت إمرتك
فشكر آدم ربه وحمده على نعمته .

لقد خلق الله سبحانه وتعالى حواء من ضلع ادم , ولم يخلقها من لحمه ,وذلك لتكون قوية صلبه وقادره على تحمل المصاعب , وتحمي زوجها وتصونه,لأن الأضلع كما نعرف هي التي تحمي اعضاء الجسم الداخليه.لقد خلقها من ضلع آدم الأيسر والمعوج والقريب من القلب, وفي ذالك حكمة من الله تعالى لتكون المرأه المحبه ,وقد يكون الأعوج لأن الله خلقها شكلا اخر فأحاطها بما يجملها ويجذب اليها زوجها آدم.
لقد جعل الله بينهم الموده, والرحمه, والسكينه
ولو تفهم البشر العلاقه الأنسانيه بين الرجل والمرأه
لأصبحت الحياة الزوجيه بينهما تناغماكونيا وأنسجاما عائليا وسعادة ليس لها مثيل.
وقد شاء الله سبحانه وتعالى,اول امرأه تذكر في القرأن الكريم هي السيده (حواء)زوج آدم عليه السلام…
قد جاء ذكر هذه السيده العظيمه حوالي اربع مرات
ولم يوجه الله سبحانه وتعالى اللوم , او العتاب او حتى ادنى مسؤليه, على انها اخرجت , آدم من الجنه ,وهذا مايكذب بعض الأسرائيليات التي القت عليها سبب خروج آدم من الجنه,او أنها هي وحدها التي استسلمت لوسوسة الشيطان,وقد ظلمت السيده حواء على مر العصور , وقامو برسم صور كاركتيريه لها بصورة التفاحه , والحيه,
ويرد سبحانه وتعالى على هذه الأباطيل بقوله تعالى:{فوسوس اليه الشيطان قال ياآدم هل ادلك على شجرة الخلد وملك لايبلى,فأكلا منها فبدت لهما سوأتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى}
وتوضح لنا هذه الأيه الكريمه ان آدم كان السبب الرئيسي للخروج من الجنه .ولكن رحمة الله بعباده
قبل توبته بعد ان اعترف بذنبه ولكنه طلب منهما ان يهبطا الى الأرض وتكون مستقر لهما ,يعيشان الحياة بحلوها ومرها ,ويتذوقان مافيها من سعاده وشقاء,جزاء لهما بما اقترفا من مخالفة امر الله.وقد كانت السيده حواء اول تائبه لله عز وجل مع زوجهاسيدنا آدم عليه السلام,وكانت توبتهما دعاء شاملا جامع لكيفة التوبه والأستغفار فقد بدأ بالأعتراف بظلم نفسهما على مأقترفا من ذنب ويتوسطابطلب المغفره من الغفور الرحيم, وينتهي بالأحساس بالندم والخساره , اذا لم يغفر لهم الله,قال تعالى:{* قالا ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين* }

هبط آدم وزوجته الى الأرض وعاشا فيها زمنا طويلا,يقدره العلماء بألف سنه,
عاشا هذه الفتره يتشاطران ’الأفراح والأحزان وأنجبت حواء العديد من البنات والأولاد وحزنا على موت ابنهما.(هابيل) وفرحا بزواج ابنهما شيث,وخرج من ذريتهما الرسل والأنبياء.
احب الزوجين بعضهم البعض حبا عميقا,وتركا لنا السيرةالطيبه والحياة الزوجيه الناجحه,وهنا يقول سبحانه ونعالى:{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا
لقد كانت السيده حواء الزوجة الأولى على وجه الأرض مثالا حيا للزوجه الصالحه التي تحملت اعباء , ومسؤليات العيش على الأرض, بعد ان كانت معيشتها في جنة النعيم,
كما انها تحملت متاعب الحمل بالتوائم الذي ارادها الله لها وتحملت الام الوضع ولم يكن معها من اقارب واهل لكي يعاونها و يساعده الا الله ثم زوجها المحب ,سيدنا آدم عليه السلام
فكانت المرأه الأولى , والزوجة الأولى,والأم الأولى.التي يأتي ذكرها في القرأن الكريم,,,

لو القينا نظرة من التأمل في هذه القصه لوجدنا ان الحياة الزوجيه اشبه بسفينة عائمه على وجه المياه,تمر عليها من وقت لأخر عواصف وأنواء,وبقدر ماكانت صناعة السفينه قويه , بقدر ماتكون قوتها على احتمال هذه العواصف ,لذا يجب ان تكون الحياة الزوجيه مبنيه على اسس قويه ,لتكون قادره على تحمل كل مايعصف بها من مشاكل ,وأعباء, ولنعلم ان تقبل احداث الحياة الزوحيه بمشاعر ايجابيه والرغبه الأكيده في الأستمرار له شأنه في خلق حياة زوجيه ,ملؤها السعاده والألفه والموده قال تعالى:
{ ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنواإليها وجعل بينكم مودة ورحمه إن في ذالك لأيات لقوم يتفكرون }
ماأرحمك ياألهي وما الطفك بعبادك , قبلت التوبه , غفرت , وأنزلت نعمك الكثيره على افضل خلقك وأجزلت باالعطاء وخلقت من ذريتهم اطهر خلقك من الرسل والأنبياء ,,فلك الحمد ولك الشكر …
وعلى سيدنا آدم وأمنا حواء افضل السلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *