شخصات تارخية

قصة بيضة كولومبوس

ان بيضة كولومبوس تشير إلى فكرة رائعة أو اكتشاف يبدو بسيطا أو سهلا بعد حدوثه. التعبير يشير إلى القصة الملفقة والتي فيها كريستوفر كولومبوس، عندما قيل له أن اكتشاف الأمريكتين كان لا مفر منه و ليس بالإنجاز العظيم، تحدى منتقديه بأن يجعلوا بيضة تقف على طرفها.

القصة.

ذات يوم كان المكتشف المشهور كريستوفر كولومبس مدعواً على مأدبة طعام بحضور ملك البرتغال، وكان كثيراً من الحضور يضمرون له الحسد والكيد والعداء للمكانة التي وصل إليها ولنجاحه المنقطع النظير..

وخلال تناول الجميع للطعام، أحب كولومبس أن يداعب الحضور، فتناول بيضةً مسلوقةً كانت على المائدة أمامه، وتوجه بالسؤال للحاضرين: من يستطيع منكم أن يوقف هذه البيضة بشكل عمودي على الطاولة؟

فبدأ كل واحد منهم يحاول أن يجعلها تقف عمودياً ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل ، فسألوه : وهل تستطيع أنت؟ فما كان من كولومبوس إلا وأن أزال القشرة من إحدى طرفي البيضة وأسندها أفقياً عليه، فقالوا له بصوت واحد : كان بإمكاننا أن نفعل ما فعلت، فأجابهم بكل هدوء: ولمَ لمْ تفعلوا؟

وقد أصبحت عبارة “بيضة كولومبوس” مثلاً سائراً يقال عندما ينجز أحدهم أمراً ما فيبدأ العاجزون بالإنتقاد والقول : لو شئنا لفعلنا ذلك..
إن الإنسان الناجح هو ذلك الإنسان الذي يفعل ما لم يفعله الآخرون، فالمهن كثيرة، ولكن الناجحون فيها قليلون، إن الإنسان الناجح يمتلك حس المبادرة دوماً، ولا يلحق الآخرين في سباتهم وتشاؤمهم واستسلامهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *