حوادث وقضايا

زوجة تنهي حياة زوجها من اجل عشيقها

كشفت مباحث الاسماعيلية بأشراف العميد محمودفاروق مدير إدارة البحث الجنائى غموض العثور علي جثة شخص ملقاه بأحد المصارف بالقنطرة غرب وبه عدة طعنات نافذة بالبطن والصدر
تلقي اللواء علي العزازي مدير امن الاسماعيلية اخطاراً من اللواء جمعة توفيق نائب مدير الامن بورود بلاغ بالعثور على جثة المدعو وليد ب. ب. 30 سنة عامل يومية ” ملقاه بمصرف على مقربة من كوبرى نمرة 4 بقرية أبوخليفة ( يرتدى جلباب رصاصى اللون ) وبمناظرتها تبين وجود إصابة بالوجه من الجهة اليمنى ، وجرح بمنتصف الصدر مائل للجهة اليسرى تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء علي العزازي مساعد الوزير مدير الامن والعميد محمود فاروق مدير إدارة البحث الجنائى وبرئاسة العميد محمدعربان رئيس قسم المباحث الجنائية والرائد عبدالرؤف شاهين رئيس مباحث القنطرة غرب و تم وضع خطة بحث لسرعة تحديد وضبط مرتكبى الواقعة والآداه المستخدمة وإعادة معاينة مكان العثور على الجثة بالإشراك مع خبراء وضباط الأدلة الجنائية لرفع الآثار المادية المتخلفة عن الحادث والتي يمكن الإستفادة منها لتحديد كيفية وقوع الحادث وكذلك فحص المجنى عليه وأهليته وجمع المعلومات وإجراء التحريات عن خلافاته ، علاقاته ، بأصدقائه ومعاملاته والوصول إلى آخر مشاهدة للمجنى عليه وفحصها والتركيز على من كان بصحبته آن ذاك ، وفحص علاقة ذلك بالحادث وايضاً تصمنت خطة البحث فحص المسجلين وذوى السمعة السيئة والمشهور عنهم إرتكاب مثل تلك الوقائع بدائرة المركز ، مع التركيز على المقيمين منهم بمنطقة العثور
وردت معلومات مؤكدة لفريق البحث بأن وراء إرتكاب الواقعة ــ المتهمة راندا ا.م. 31 سنة ربة منزل ( زوجة المجنى عليه ) مقيمه قرية نمرة 4 – دائرة مركز القنطرة غرب والمتهم السيد م. ا. 27 عامل بمجلس مدينة فاقوس ( عشيق زوجة المجنى عليه ) مقيم جهينة البحرية – مركز فاقوس – شرقية
وكشفت التحريات ان المجنى عليه أب لثلاثة أطفال وهو من أسرة بسيطة ويعمل بالأجر اليومى ليتكسب المال الحلال لتلبية إحتياجات أبناءه والإنفاق على زوجته واصل العمل ليل نهار لزيادة دخله إلا أن زوجته إستمرأت المال الحرام منذ نعومة أظافرها وتمردت على معيشة زوجها فخالفت شرع الله وإرتبطت بعلاقة آثمة مع عشيق لها
وأكدت التحريات بوجود علاقة آثمة بين زوجة المجنى عليه وعشيقها مستمرة منذ فترات سابقة وتقابلا أكثر من مرة لإشباع رغباتهما المحرمة بمسكن الزوجية وقد إتفقا فيما بينهما على قتل المجنى عليه حيث تم هذا الاتفاق وهم هادئين الفكر مطمئنين الوجدان قادمين على إرتكاب الجريمة حيث قاما بإعداد مادة سامة لذلك وقامت الزوجة بدس السم فى الطعام مستخدمة بذلك ما شدد به المشرع فى العقوبة ( القتل بالسم ) نظراً للثقة التي أولاها المجنى عليه وما تميزه من خسة وندالة للجانى حيث تم نقله بتاريخ 11 اكتوبر إلى مركز السموم الإكلينيكى بمستشفى جامعة عين شمس محولا من مستشفي جامعة قناة السويس ، وتم عمل اللازم وخروجه بعد تحسن حالته
ولكن الزوجة وعشيقها صممت علي التخلص من المجنى عليه بعد فشل المحاولة الأولى لسبب ليس لهم دخل به وقامت بشراء ( سكين ) وإنتظرا المجنى عليه اثناء عودته ليلاً من عمله بمنطقة العثور على الجثمان وقامت زوجته بشل حركة يدية وقام عشيقها بطعنه عدة إصابات قاتلة ( بالصدر – تحت الابط الايسر – البطن – باطن الركبه اليسرى – مقدمة الفخذ الايمن) و جرح قطعي و جرح وخزي بباطن الكف الايسر وسحجات بالوجه وتواجدا على مسرح الجريمة يتبادلان أطراف الحديث والسعادة ويخططان لما بعد ذلك من الإعداد للزواج ، حتى فارق الحياه وقاما بإلقاء الجثة بمصرف القرية لإخفاء معالم جريمتهما وتمكن فريق البحث تم ضبطهما ، وبمواجهتها بما أسفرت عنه التحريات إعترفا بإرتكاب الواقعة ، وأرشدا عن السلاح المستخدم سكين حيث تم ضبطه تم التحفظ على المتهمين والسلاح المستخدم وامر احمدصبرى وكيل نيابة القنطرة بحبس الزوجة وعشيقها اربعة ايام وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة.

المصدر: الاسماعلية اونلاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *