حياة رسول الله

دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للهداية


الدعوة إلى الله من الأعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى ودعا النبيّ إلى عبادة الله تعالى، وترك الشّرك والأوثان.

قال تعالى “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ (128)”.

مراحل الدعوة الإسلامية

1-مرحلة الدعوة السرية
مدّة الدعوة السريّة بلّغ الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- الدعوة إلى توحيد الله، وقد تفرّعت إلى:

. مرحلة الدعوة المكية : وقد استمرّت ثلاث عشرة سنّةً، وقد قُسمت إلى:

. مرحلة الدعوة السرية

. مرحلة الدعوة الجهريّة وكانت باللسان فقط، وبدأت من السنة الرابعة للبعثة إلى حين الهجرة إلى المدينة المنوّرة

مقر الدعوة الإسلامية 

مقرّ الدعوة السريّة بدأت الدعوة الإسلاميّة السريّة في بيت أمّ المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-، ثمّ تحوّلت إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم؛ بسبب زيادة أعداد المسلمين، فكانوا يجتمعون فيها، ويتعلّمون فيها أحكام الإسلام، وقد تمّ اختيار دار الأرقم؛ لأنّه من قبيلة بني مخزوم التي كانت حاملةً للواء الحرب ضدّ بني هاشم، كمت أنّ الأرقم لم يكن معروفاً بإسلامه، وكان عُمره ستة عشر سنّةً، إذ كانت تظنّ أنّ المسلمين يجتمعون في بيوت كبار الصحابة.

السابقون إلى الإسلام في المرحلة السرية 

وقد أسلم في المرحلة السريّة ستون صحابيّاً، من قبائل مختلفةٍ، وكان أوّل من أسلم السيدة خديجة بنت خويلد، زوجة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، ثمّ أسلم أبو بكر الصدّيق من قبيلة تيم، ثمّ عليّ بن أبي طالب من بني هاشم، ثمّ أسلم عثمان بن عفّان من بني أميّة، وعمر بن الخطّاب من بني عدي، وعبد الرحمن بن عوف من بني زُهرة، وعثمان بن مظعون من جُمح، والزبير بن العوّام من بني أسد، وأبو عبيدة بن الجرّاح من بني عامر، كما دخل في الإسلام صهيب بن سِنان من الروم، وأبو ذرّ من غفّار، ومن السابقين بالإسلام أيضاً: خالد بن سعيد، وعبد الله بن مسعود، وخباب بن الأرتّ، وبلال بن رباح، وبذلك يتبيّن أنّ الإسلام لم يكن مقتصراً على أهل مكّة فقط، وإنّما عامّاً لكّل الناس، على اختلاف قبائلهم، وعشائرهم، وألوانهم، وأعراقهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *