الحمل والولادة

خرافات شائعة لطرق الحمل بولد ذكر

ان طريقة الحمل بولد استطاع حلها الخبراء التوصل إلى العديد من الممارسات التي يُعتقد بأنّها تزيد من احتمالية الحمل بجنين ذكر بعد كثرة التجارب، إلّا أنّ أيّاً منها لم يثبت فعاليته، وبجميع الأحوال تبقى احتمالية الحمل بطفل من أيّ من الجنسين تبلغ 50% لكل منهما، ويوجد العديد من الخرافات التي قد تدعم الحمل بولد، وقد بُنيت تلك الخرافات على الفكرة التي وضعها العالم شيتلس، والتي تسمى طريقة شيتلس والتي تشير إلى أنّ الحيوانات المنوية التي تحمل الكروموسوم Y والذي يكون مسؤولاً عن حمل جنين ذكر يحمل الصيغة الكروموسومية (XY) تكون أخفّ وأسرع، ولكنّها أقلّ متانة من الحيوانات المنوية التي تحمل الكروموسوم X، والذي يكون مسؤولاً عن حمل جنين أنثى يحمل الصيغة الكروموسومية (XX)، وتأتي تلك الخرافات على النحو الآتي:

الخرافة الأولى: تنصّ على أنّ حدوث الجماع مع اقتراب موعد الإباضة يسمح لكروموسوم Y الأخف والأسرع بالوصول إلى البويضة أولاً، أمّا الجماع الأبعد عن وقت الإباضة، فإنّه يسمح لكروموسوم X الأقوى والأكثر دواماً بالوصول الأسرع إلى البويضة.

الخرافة الثانية: تشير إلى أنّه في حال كان الجماع أعمق فإنّ ذلك يساعد على وصول الحيوانات المنوية التي تحمل الكروموسوم Y إلى البويضة بشكلٍ أسرع.

الخرافة الثالثة: إنّ تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يزيد من احتمالية الحمل بجنين ذكر، إلّا أنّ هذه الخرافة ليست موثوقة، وأُجريت درااسات أثبتت عدم فاعليتها.

الخرافة الرابعة: والتي تنصّ على أنّ استخدام المقشع (بالإنجليزية: Expectorant) مثل شراب السعال بإمكانه زيادة سيولة المخاط الموجود في عنق الرحم، وهذا بحدّ ذاته يليّن الطريق التي تسلكها الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم Y.

الخرافة الخامسة: إنّ تغيّر درجة الحموضة في المهبل بحيث تكون أكثر قاعدية يزيد من احتمالية الحمل بجنين ذكر، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق شطف المهبل باستخدام الماء وصودا الخبز، أمّا إذا تمّ تغيير درجة حموضة المهبل بحيث تصبح أكثر حامضية، فإنّ ذلك يزيد من احتمالية الحمل بجنين أنثى، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق شطف المهبل باستخدام دش الخل المهبلي. وفي الحقيقة تُعتبر تقنية التشخيص الوراثي ما قبل الإرجاع من أحدث التقنيات التي تضمن إنجاب مولود محدّد جنسه من ذي قبل، حيث يتم زراعة حيوان منوي واحد في البويضة مخبرياً، عن طريق حقنه بالبويضة، ومن ثمّ يتم اختبار خلية من الجنين النامي لتحديد جنسه قبل وضعه في رحم الأم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *