سوريا

جميع اسماء المدن السورية ومعانيها

سبب تسمية المدن السورية بهذه الأسماء ومعانيها:

سُورِيَة أو سُورِيَا،منذ 1961، هي دولة عربية تعد جمهورية مركزية، مؤلفة من 14 محافظة، عاصمتها وأكبر مدنها هي دمشق.

وفيما يلي اليكم سبب تسمية سوريا وجميع مدنها.

1_ سبب تسمية سوريا بهذا الاسم:
اسم سرياني مشتق من كلمة ( سر ) وتعني السيد ومؤنثه (سارة ) وسوريا تعني ( الأرض السيدة أو أرض الأسياد أو الأشراف) وحل الاسم مكان تسمية (آرام ) وذلك بعد انتشار المسيحية ومحاولة المسيحين تمييز أنفسهم عن الوثنيين فأطلقوا على أنفسهم تسمية السريان(أو السوريين) أي الأشراف و بقيت تسمية (آراميين) للدلالة على الوثنيين.
وهنالك اكثر من رأي في اصل كلمة سوريا.

2_ سبب تسمية الرقة بهذا الاسم:
أنشئت الرقة عام 244 أو 242 قبل الميلاد وسميت في البداية كالينيكوس، نسبة إلى سلوقس الأول، مؤسس المدينة، الذي كان يلقب بهذاالاسم .
(ويقول البعض أن الاسم يعود إلى الفيلسوف اليوناني كالينيكوس الذي يعتقد أنّه توفي في الرقة).
وكانت الرقة تسمى قبل الاسلام بديار عُنَزَة بن وائل والموصل تسمى بديار ربيعة بن وائل وشمال سورية تسمى ديار بكر بن وائل. واثناء معركة صفين (غربي بحيرة الأسد) ساندت اقوام عُنزة بن وائل الصحابي علي رضي الله عنه ضد الصحابي معاوية رضي الله عنه وبعد ان حكم الصحابي معاوية سوريا وارمينيا قام بتغيير اسم منطقة الرقة من ديار عُنزَة الى ديار مضر ،وذلك عقوبةً لهم لمناصرتهم علي.
أما كلمة الرقة:هي مفرد لجمع كلمة رقائق.
وهي الرقة من الطين الناتجة عن التشقق الذي يحدث لطبقة الارض السطحية بعد زوال المياه عنها،فتصبح الارض رقائق من الطين.
فسميت بأرض الرِقة.
وفي أيام العباسيين كانت هناك رقتان ،الرقة البيضاء المبنية من الآجر الأبيض،وكان اسمها “الرافقة ”
وهناك الرقة السمراء المبنية من الآجر المشوي.
وهنالك رأي شعبي يقول سميت هكذا بسبب رقة هوائها ليلاً.

3_ سبب تسمية دمشق بهذا الاسم:
كلمة سريانية تعني (الدار المروية) او (أرض السقاية)وذلك لكثرة الينابيع والأنهار الصغيرة في غوطة دمشق وحواريها
ونهرها الأشهر (بردى) والذي تعني تسميته أيضا (بر ادد) أي أبن الإله حدد و حدد هو رب العواصف والأمطار في الميثيولوجيا السورية.
ولاصحة للمقولة التي تقول لانهم دمشقوا ببنائها أي اسرعوا.
أما سبب تسمية دمشق” بالشام” فهناك رأيان:
الرأي الاول :نسبة الى سام ابن سيدنا نوح عليه السلام عندما نزل فيها و أستقر بها .وكلمة سام باللغة العربية والسريانية تنطق شام ،وذلك بقلب السين الى شين.
أما الرأي الثاني :بسبب كثرة القرى حولها ككثرة الشامات في الجسم.

4_ سبب تسمية حلب بهذا الاسم:
اسمها الأصلي (حلبا) وتعني البيضاء في السريانية ذلك أنها بنيت من الحجارة الكلسية البيضاء.
وفي رواية اخرى ان ابراهيم عليه السلام كانت لديه بقرة شهباء وكان يحلبها وينادي المنادي للجموع هلمّوا فإن ابراهيم قد حلب الشهباء.

5_ سبب تسمية حماة بهذا الاسم:
الاسم سرياني (حامات) وتعني الحصن الحصين و خففت التسمية مع مرور الزمن إلى (حماة).

6_ سبب تسمية اللاذقية بهذا الاسم:
نسبة للأميرة السلوقية (لاوديكيا)زوجة سلوقس الأول حيث اراد ان يخلد اسم زوجته بتسمية المدينة على اسمها.
ومع مرور الزمن خُفِّفَ اسمها الى لاذقية.

7_ سبب تسمية دير الزور بهذا الاسم:
سُمّيت بهذه التسمية نسبةً إلى ديرٍ -أي معبد للرهبان- كان صورةً مصغّرةً للكنيسة. والشّق الثاني من الإسم “الزور”، تقول فيه الرّوايات بأن قبائل البدو العربية المسلمة فتحت هذه المنطقة التّي يقع بها الدّير، وهرب الرّهبان وأخذه البدو المسلمون بالقوّة أي بالزور فسُمّيت “دير الزّور”.
رواية أخرى تقول لكون الدير يقع على ضفاف الفرات، وضفاف الفرات بشكلٍ عامٍ تُسمّى “أزوار” ومنها سُمّيَت “دير الزّور”.
والرّواية الثالثة تقول إنّ جميع الأديرة تقع على قمم التّلال بشكلٍ عامٍ إلاّ هذا الدّير، فقد إزورّ أو أنحرف فبُنِيَ داخل تل والمساكن فوق التّل. وهذه المساكن تُسمّى دير العتيق. وجاءت تسمية “دير الزور” من هذا الدير المزور. وبالفعل قام محافظ دير الزور عام 1963 بردم هذه المنطقة و تسويتها ترابيًا؛ وعند العمل بالتّسوية اكتشفوا الدّير وكان داخل التّل، محفورًا فيه.

8_ سبب تسمية حمص بهذا الاسم:
أصل الكلمة( هوميسوس) وهو اسم قديم للمدينة ومعناه ارض الحجارة السوداء.
ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺤﻤﺺ ﻫﻲ ” ﺇﻳﻤﻴﺴﺎ ” ‏( ﺑﺎﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ : Ἔμεσα ‏) ﻭﻫﻮ ﻣﺮﻛﺐ ﻣﻦ ﻗﺴﻤﻴﻦ ” ﺇﻳﻢ ” ” ﺳﻴﺎ ” ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻄﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺑﺎﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﻴّﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﻪ . ‏[ 1 ‏] ﺭﺑﻤّﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﻢ ﺃﻳﻀًﺎ ﻣﺸﺘﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺇﻳﻤﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﺣﻤﺺ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪﻫﺎ ﺍﺯﺩﻫﺮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﺷﺘﻬﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻛﻠﻴًﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ؛ ‏[ 2 ‏] ﻣﻊ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ” ﺇﻳﻤﺴﺴﻴﺎ ” ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺼﺮﺕ ﺇﻟﻰ ” ﺇﻳﻤﺲ ” ﺃﻭ ” ﺣﻤﺺ ” ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ ،  ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﻤﺺ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺘﺢ؛ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﻓﻤﻊ ﻣﺠﻴﺌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺃﺳﻤﻮﻫﺎ ” ﻻ ﺷﺎﻣﻴﻠﻲ ” ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺒﺴﻄﻮﺍ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻄﻠﻘًﺎ . ‏[ 7 ‏]

9__ سبب تسمية درعا بهذا الاسم:
إن اول اسم عرفت به درعا هو ( أذرعي) بمعنى قوة او حصن كما وردت في كتاب المفصل في تاريــخ العرب قبل الاســلام الجزء الثالث للدكتور جـواد علي وفي الروايات العربية الاسـلامية عرفت باسم ( اذرعات) ومازال العوام يلفظونها ذرعات او ذرعا. ومع مرور الزمن اصبحت “درعا”، أما بالعهد العثماني فكان إسمها (أتارعا) وتعني أرض المخزن (الحبوب)

10_ سبب تسمية القامشلي بهذا الاسم:
اغلب المصادر ترجع التسمية إلى لفظة تركية معناها الأرض كثيرة القصب لكثرة ما كان ينبت منه في نهر الجغجغ(نهر جقجق).
ويُظنّ أن معنى القامشلي، مأخوذ من لفظة قديمة هي “قامش” و تعني القصب كما ورد في عدة لغات أولها الأكادية (كما في اسم گلگامش)، وذلك لكثرة استنبات القصب على نهر جغجغ الذي ينبع من الأراضي التركية ماراً بمدينة القامشلي.
وتنسب تسمية القامشلي تارةً حسب بعض المصادر إلى الكلمة (gamesh le) الكردية وتعني ان (فيها جواميس) حيث كانت ترعى الجواميس على ضفاف نهر (الجغجغ) الذي يمر بالمدينة.
وكذلك ينسبها بعض السريان إلى الكلمة السريانية (قام شلي) أي نهض وسكن..
11_ سبب تسمية الحسكة بهذا الاسم::
سميت بهذا الاسم بسبب كثرة نبات الحسك الذي كان يتواجد بكثرة على ضفاف نهر الخابور .

12_سبب تسمية السويداء بهذا الاسم:
سبب تسميتها جاء من سويداء القلب
حيث دمشق هي قلب سوريا وهذه المدينة سويدائها لقربها من دمشق كقرب السويداء للقلب.(سويداء الشام).

13_ سبب تسمية أدلب بهذا الاسم:
ان هناك آراء عديدة في تسميتها :
أن إدلب اسم مركب كما في الآرامية مؤلف من ( أدد ) وهو الآلهة المشتركة عند الآرامية ، وهو نفسه الإله. والشق الثاني من الكلمة هي ( لب ) وتعني بالآرامية والسيريانية ( لب الشيء أو قلب الشيء أو مركزه ) والكلمة بمجملها ( إدلب ) تعني ( مركز أدد ) أو مكان عبادة الإله ( أدد ) والمرجح أن هناك معبد وثني خصص لهذا الإله في منطقة إدلب ومن المعتقد أن هذا المعبد الوثني هو مكان الجامع العمري أو خلفه – الذي هدم – حيث كان معبداً وثنياً . وعند انتشار الديانة المسيحية في المنطقة تحول هذا المعبد الوثني إلى دير ، ومن ثم إلى مجمع ديري مسيحي ، ويعتقد أنه هو ( دير دلبين ) الذي ذكره تشالينكو من خلال رسائل الأديرة المينوفيزية سنة ( 567 م ) مع قادتهم في القسطنطينة ، ومن ثم تحول هذا الدير مع الفتح العربي الإسلامي إلى جامع وسمي بالجامع العمري نسبة إلى عمر بن الخطاب وهذا هو شأن معظم المساجد في المحافظة التي أقيمت عند الفتح الإسلامي ،

واما الرأي الثاني لسبب تسمية ادلب يكون على النحو التالي.
أن ( إيد لب ) من السيريانية : ( إيد ) تعني اليد . و (لب) تعني القلب . فتصبح بذلك ( يد القلب = روح اللب = روح المكان ).

14__سبب تسمية طرطوس بهذا الاسم:
المعلومة التاريخية والمتداولة عن معنى اسم مدينة طرطوس هو أنها من أصل الكلمة قديم «انترادوس» والتي تعني البر القريب من أرواد..

15_ سبب تسمية لواء اسكندرون بهذا الاسم:
بناه الاسكند المقدوني سنة 231 ق.م تقريباً حيث سمي على اسمه.. هو ومدينة الاسكندرية في مصر…

16_ سبب تسمية القنيطرة بهذا الاسم:
في الجهة الشرقية الشمالية لمحافظة “القنيطرة” وعلى بعد /10/ كم من مدينة “القنيطرة” المحررة، وعلى /3/ كم جنوب بلدة “خان أرنبة”، تقع قرية “جبا” التي تعد من أقدم قرى محافظة “القنيطرة”، وهي أم لخمس قرى هي: “ممتنة”– “أم باطنه”– “مسحرة”– “أيوبا”– “الكوم”.
وعن سبب تسميتها بهذا الاسم التقى موقع eQunaytra السيد “علي فاضل البكر” مختار قرية “جبا” ليحدثنا بالقول: «سميت بهذا الاسم لكونها تقع في مكان مرتفع وعال جداً والبعض يقول إنها كانت مكاناً للجباية على أيام العثمانيين، بالإضافة إلى وجود مقام الشيخ “سعد الدين الجباوي”، حيث سكنت لأول مرة ما قبل العهد الروماني وكانت بيوتها من الطين والحجارة البازلتية السوداء والسقف من الخشب ومن ثم تطورت لتصبح من البيتون المسلح الحديث ولا يزال بعضها من الطين والحجارة البازلتية حتى الآن.

17_ سبب تسمية الجولان بهذا الاسم:

موضع بالشام معروف، كان اميم بن عمليق بن لاوذ بن آرم , نزلوا الجولان من بلاد حوران والبثيبنه وذلك بين دمشق وطبريا , فانقرضت وأبيدت جميعاً.
وأطلق أسم الجولان على المنطقة الواقعة على طرق القوافل المؤديه من بغداد ودمشق, إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ,إ ذ عرفت عند الإغريقيين بإسم (جولانيتيس) goulanitis))
وفي العهد الروماني كانت جزء من مقاطعة بيريا وراء نهر الأردن.
والجولان كما جاء تعريفها في دائرة المعارف الأسلامية، بأنها عبارة عن منطقة تلال تقع في الركن الجنوبي الغربي لسوريا، وتشرف مرتفعات الجولان بمنحدراتها الغربيه على بحر الجليل ونهر الأردن في فلسطين، تغطي الصخور معظم سطحها وتحتوي على مساحة خصبه صغيرة.
والجولان كان يطلق قديماً على مدينة ذكرت في العهد القديم ، عدت من بلاد باشان (حوران).

وذكر ياقوت الحموي الجولان فقال عنه:
(هو قرية وقيل أنه جبل من نواحي دمشق، من عمل حوران).

وقال أبن دريد: يقال للجبل: حارث الجولان.
ويرجع أن كلمة جولان كلمة آرامية بمعنى دائرة، وكان أسمها في العصور الكلاسيكية (جولانيتيس) وهي تعني باللغه اليونيانيه الأرض المعشوشبة، أي الأرض المغطاة بالعشب التي تتجول فيها القطعان لرعي الكلأ الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *